طوكيو - يوم الجُمْعَة 12 فبراير 2016 [ME NewsWire]
(بزنيس واير): كشفت اليوم شركة "موريناجا ميلك إندستري" المحدودة (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز: TOKYO:2264) وهي شركة رائدة في منتجات الألبان في اليابان، عن بحث جديد يظهر أن الاستهلاك اليومي من اللبن المدعم الذي يحتوي على البكتيريا النافعة "بيفيدوباكتيريوم لونجوم" ("بي بي 536") المقدمة من الشركة يمنع اختلال التوازن البكتيري في الأمعاء الناجم عن النظام الغذائي القائم على المنتجات الحيوانية. وتساهم البكتيريا النافعة "بيفيدوباكتيريوم لونجوم" ("بي بي 536") بالحفاظ على المستويات الصحية للبكتيريا النافعة، في حين تمنع ارتفاع المستويات الضارة من بعض أنواع من البكتيريا مثل بيلوفيلا.
وفي الآونة الأخيرة، أثبتت الدراسات أهمية الحفاظ على الجراثيم المعوية المتوازنة من أجل الصحة العامة. ومع ذلك، فإن سرعة وتيرة الحياة العصرية- التي تتميز بالافتقار للنوم الكافي وممارسة الرياضة، والعادات الغذائية غير المنتظمة والضغوط المستمرة- تهدد التوازن البكتيري في الجسم. ويساهم اتباع نظام غذائي قائم على المنتجات الحيوانية على وجه الخصوص بزيادة مستوى البكتيريا الضارة، وهي حالة تعرف باسم "دسباقتريوز". هذا ولا تقتصر هذه المشكلة على الولايات المتحدة الأمريكية. وبسبب ما يُعرف بـ"التغريب"، تكتسب الوجبات الغذائية القائمة على المنتجات الحيوانية شعبية متزايدة في البلدان في كافة أنحاء العالم.
ويعتبر تأثير المنتجات الحيوانية قوياً وفورياً على التوازن البكتيري. وفي الواقع، أظهرت دراسة نشرت عام 2014 في المجلة العلمية "نيتشر" أن استهلاك الطعام القائم على المنتجات الحيوانية الذي يتألف بالكامل من اللحوم والبيض ليوم واحد فقط يسبّب تغيّرات سلبية في بنية الجراثيم المعوية ووظيفتها، بما في ذلك بكتيريا "دسباقتريوز"1. ومع ذلك، يساهم استهلاك اللبن المدعم الذي يحتوي على بكتيريا "بيفيدوباكتيريوم لونجوم" ("بي بي 536") بمنع حدوث هذه التغيرات الضارة، كما يظهر في البحث الجديد الذي أصدرته شركة "موريناجا".
وفي هذا السياق قال د. جين زونج شياو، المدير العام لقسم معهد العلوم للجيل القادم لدى "موريناجا": "يساهم استهلاك اللبن المدعم الذي يحتوي على البكتيريا النافعة ‘بيفيدوباكتيريوم لونجوم’ (‘بي بي 536’) بمنع تدهور مؤشر نسبة السكر في الدم الذي يسببه النظام الغذائي القائم على المنتجات الحيوانية، الأمر الذي يشير إلى أنه قد يكون قادراً على منع حدوث مختلف الاضطرابات المعوية الناجمة عن اتباع نظام غذائي ناقص، فقط عن طريق إضافة وجبة واحدة من اللبن الذي يحتوي على بكتيريا ‘بي بي 536’ إلى النظام الغذائي اليومي".
وأضاف: "الأهم من ذلك، أن المتممات الغذائية من البكتيريا الحية أو ا يُعرف بالبروبايوتيك هي غير قابلة للتبديل". ويشير الدكتور شياو إلى أن "المتممات الغذائية تتمتع بخصوصية محددة بحسب السلالة، حيث أن كل سلالة تتمتع بمؤشرات وخصائص مختلفة. "بيفيدوباكتيريوم لونجوم" هي إحدى البكتيريا المهيمنة في أمعاء الإنسان، وتم التثبت سريرياً أن اللبن الذي يحتوي على بكتيريا ‘بي بي 536’ هو أكثر فعالية من أجل القضاء على المواد الضارة وتوازن الجراثيم الصغيرة الموجودة في الأمعاء بالمقارنة مع اللبن التقليدي".
تصميم الدراسة
في هذه الدراسة، تم تصنيف 31 من البالغين الذين يتمتعون بصحة جيدة عشوائياً في ثلاث مجموعات (أ، ب، ج). وبعد فترة من المراقبة لمدة 7 أيام، اتبع لأشخاص المستطلعون نظاماً غذائياً قائماً على المنتجات الحيوانية يتكوّن بالكامل من اللحوم والبيض لمدة 5 أيام (فترة اتباع النظام الغذائي القائم على المنتجات الحيوانية)، يليه نظام غذائي متوازن (فترة النقاهة) لمدة 14 يوماً. لم تستهلك المجموعة "أ" اللبن الذي يحتوي على البكتيريا النافعة "بيفيدوباكتيريوم لونجوم" ("بي بي 536") خلال فترة الدراسة الكاملة، في حين أن المجموعة "ب" استهلكت 100 جرام من اللبن الذي يحتوي على البكتيريا النافعة "بي بي 536" مرتين في اليوم خلال فترة النقاهة فقط، واستهلكت المجموعة ج 100 جرام من اللبن الذي يحتوي على بكتيريا "بي بي 536" مرتين في اليوم خلال فترة اتباع النظام الغذائي القائم على المنتجات الحيوانية وفترة النقاهة على السواء. وطوال فترة الدراسة، تمّ جمع عينات من البراز، وتحليل الجراثيم البكتيرية المعوية قبل وبعد فترة اتباع النظام الغذائي القائم على المنتجات الحيوانية وبعد فترة النقاهة (الصورة رقم 1).
اللبن الذي يحتوي على بكتيريا "بي بي 536" يمنع انخفاض مستوى البكتيريا النافعة "بيفيدوباكتيريوم لونجوم" (الصورة رقم 2 على اليسار)
سجل مستوى البكتيريا النافعة "بيفيدوباكتيريوم لونجوم" الموجودة في البراز انخفاضاً ملحوظاً خلال فترة اتباع نظام غذائي قائم على المنتجات الحيوانية في كل من المجموعتين "أ" و"ب". ومع ذلك، لم يُلاحظ هذا الانخفاض لدى الأشخاص المستطلعين في المجموعة "ج"، الذين تناولوا اللبن الذي يحتوي على بكتيريا "بي بي 536" إلى جانب النظام الغذائي القائم على المنتجات الحيوانية. وعلاوة على ذلك، تميل البكتيريا النافعة "بيفيدوباكتيريوم لونجوم" إلى أن يتراجع مستواها خلال فترة النقاهة في المجموعة "أ"، التي لم تتناول اللبن الذي يحتوي على بكتيريا "بي بي 536"، في حين أنها تميل إلى زيادة مستواها في المجموعة "ب"، وأن تقترب من حالتها الأصلية قبل البدء في اتباع النظام الغذائي القائم على المنتجات الحيوانية. وتظهر هذه النتائج قدرة البكتيريا النافعة "بيفيدوباكتيريوم لونجوم" ("بي بي 536") ليس فقط على منع الاضطرابات الجرثومية في الأمعاء ذات الصلة بالنظام الغذائي، ولكن أيضاً على المساعدة خلال فترة النقاهة.
اللبن الذي يحتوي على بكتيريا "بي بي 536" يمنع أيضا زيادة مستوى بكتيريا "بيفيدوباكتيريوم لونجوم" الضارة (الصورة رقم 2 على اليمين)
تماشياً مع نتائج الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية "نيتشر" المذكورة أعلاه، وجدت الدراسة الحالية أن النظام الغذائي القائم على المنتجات الحيوانية يساهم بزيادة نوع البكتيريا الضارة المعروفة ب"بيلوفيلا". ويُعتقد أن بيلوفيلا تسبب التهاباً في الأمعاء عن طريق إنتاج مادة كبريتيد الهيدروجين الضارة، التي تضرّ الغشاء المخاطي للأمعاء2، والتي ثبُت أنها مرتفعة لدى المرضى الذين يعانون من التهاب الزائدة الدودية3. ومع ذلك، لم تلاحظ أي زيادة كبيرة في هذا النوع من البكتيريا الضارة لدى الأشخاص المستطلعين في المجموعة "ج". وأظهرت بكتيريا "بي بي 536" نتائج عالية في تنظيم وظيفة الأمعاء، وكان لها تأثير وقائي ضد الإشريكية القولونية للذيفان المعوي أو-4157 وساعدت في القضاء على "باكتيرويديز" الهشة للذيفان المعوي، التي ترتبط مع نمو سرطان القولون والمستقيم5.
لمحة عن البكتيريا النافعة "بيفيدوباكتيريوم لونجوم" ("بي بي 536)
"بي بي 536" هي إحدى سلالات البكتيريا النافعة "بيفيدوباكتيريوم لونجوم" المقيمة في جسم الإنسان، والتي تتواجد بشكل طبيعي في أمعاء الإنسان وفي أجزاء طبيعية من الجهاز الهضمي للإنسان. وهي إحدى سلالات المضادات الحيوية التي خضعت للبحوث بدقة أكثر في العالم. وأجرت شركة "موريناجا" الأبحاث والتطوير على بكتيريا "بي بي 536" لأكثر من 40 عاماً. وهي حاصلة على ترخيص من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أنها معترف بها عموما على أنها آمنة للاستخدام في غذاء الإنسان في عام 2009. وبدعم من أكثر من 110 دراسة منشورة، تم تأكيد الآثار المفيدة لـ "بي بي 536" في مثل هذه المجالات الطبية مثل الصحة المعوية، والحصانة، والعدوى، والحساسية.
لمحة عن شركة "موريناجا"
تعتبر شركة "موريناجا ميلك إندستري" المحدودة إحدى أكبر الشركات الرائدة في منتجات الألبان في اليابان. تأسست الشركة في عام 1917 وهي توظّف 3 آلاف شخص. وتتميز "موريناجا" بتفوقها في مجال التقنية المبتكرة وتقدم منتجات الألبان وغيرها من المكوّنات الوظائفية المفيدة للمستهلكين في كافة أنحاء العالم. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط الإلكتروني التالي: http://www.morinagamilk.co.jp/english/
المراجع
1. نيتشر 505، 559-563 (2014)
2. نيتشر 487، 104-108 (2012)
3. بلوس وان 4، إي95414 (2014)
4. بايوس. مايكرو فلورا 22، 85-91 (2003)
5. إينيروب 18، 14-18 (2012)
يمكنكم الاطلاع على معرض الصور والوسائط المتعددة على الرابط الإلكتروني التالي: http://www.businesswire.com/cgi-bin/mmg.cgi?eid=51276737&lang=en
إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.
Contacts
شركة "موريناجا ميلك إندستري" المحدودة
ماي نوزاوا
هاتف: 0152-3798-3-81+
البريد الإلكتروني: m-nozawa@morinagamilk.co.jp
الموقع الإلكتروني: http://www.morinagamilk.co.jp/english/
Permalink: http://me-newswire.net/ar/news/16997/ar


No comments:
Post a Comment