Search Khaleej Dailies

Wednesday, November 4, 2026

إنتاج الأفراد يزداد بفضل الذكاء الاصطناعي، لكن تأثيره على مستوى المؤسسات يشهد حالة تعثر


 سان فرانسيسكو وأمستردام -

 يعوق تشتت الأدوات وثغرات الحوكمة تحقيق مكاسب على مستوى الشركة بأكملها، في حين لا يزال العاملون يعانون من ضغوط الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بصورة فردية، وما يترتب على ذلك من آثار سلبية تطول رفاهيتهم


 


(BUSINESS WIRE)-- أصدرت اليوم شركة Miro®‎، المنصة المتخصصة في دعم التعاون وإدارة السياق في عصر الذكاء الاصطناعي، بحثًا يستكشف كيف يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولاً في إنتاجية الأفراد وأداء الفرق. وقد أظهر الاستطلاع، الذي شمل أكثر من 9,500 من القادة والعاملين، أنه رغم اعتقاد 83% من المشاركين أنَّ الذكاء الاصطناعي قد حسّن إنتاجيتهم الفردية في العمل، فإنَّ 56% فقط يرون أنَّ جودة المخرجات قد تحسنت نتيجة لنشر الذكاء الاصطناعي.


 أصبح العاملون في الوظائف المعرفية أكثر قدرة على المستوى الفردي من أي وقت مضى، إذ تجاوزت الغالبية الآن بكثير "المرحلة التأسيسية" من فهم الذكاء الاصطناعي ونشره، وفقًا لتقرير Miro بعنوان "حالة التعاون الذكي". لكن التشتت على مستوى المؤسسات، الناجم عن انعزال العمليات وعدم التوافق والتحديات المرتبطة بحوكمة الذكاء الاصطناعي، يحول دون تحويل المكاسب الفردية إلى نتائج أعمال قابلة للتحقيق على نطاق واسع. وفي كثير من الأحيان، تُفضّل ثقافة الشركات نهج الاعتماد الفردي على الذكاء الاصطناعي، بدلاً من تهيئة بيئة تعاونية يتكامل فيها العمل الجماعي مع الذكاء الاصطناعي.


لا يقتصر التأثير على تعثر الإنتاجية على مستوى المؤسسات، بل يمتد أيضًا إلى العاملين أنفسهم، الذين يتحملون العبء الذهني الناجم عن تعزيز الذكاء الاصطناعي لممارسات العمل غير المنتجة، بدلاً من المساعدة على حل مشكلات سير العمليات التشغيلية. ويرى 55% زيادة في "المحتوى الرديء الناتج عن الذكاء الاصطناعي"، ما يؤدي إلى إعادة العمل من دون داعٍ، فيما يقول نحو شخص واحد من كل 10 إنَّ عملية اتخاذ القرارات أصبحت أسوأ نتيجة لزيادة استخدام الذكاء الاصطناعي.


 أبرز النتائج البحثية:


أسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين الإنتاجية الفردية، لكنه لم يحقق مكاسب على مستوى المؤسسات


أفاد 83% من العاملين بتحسن إنتاجيتهم الفردية بفضل الذكاء الاصطناعي، كما أفاد 73% من المشاركين في الاستطلاع بأنَّ سرعة المخرجات قد ازدادت نتيجة لاستخدام الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، ورغم هذه المكاسب، لم يرَ سوى 56% أنَّ ذلك قد أسهم في تحسين جودة المخرجات.

أفادت الأغلبية بأنَّ الذكاء الاصطناعي لم يؤدِّ إلى تحسين عملية اتخاذ القرارات (52%) أو التعاون بين الزملاء والفرق (60%).

أفاد نحو شخص واحد من كل 10 بتراجع مستوى اتخاذ القرارات نتيجة استخدام الذكاء الاصطناعي.

يحول التشتت والعزلة دون تحقيق تأثير على مستوى المؤسسات


أفاد 69% من المشاركين في الاستطلاع بأنَّ معظم الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي تُنجز خلال جلسات خاصة، بدلاً من مساحات العمل المشتركة.

تواجه 49% من المؤسسات صعوبات بسبب انعزال المعلومات، إذ لا يستطيع الموظفون الوصول إلى سياق مشترك عبر الأنظمة المختلفة.

يقيّم 40% من القادة مستوى وضوح الرؤية بشأن كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بأنه ضعيف أو منعدم تمامًا.

أفاد ما يصل إلى 58% بوجود مخاوف تتعلق بالامتثال والأمن في ظل غياب حوكمة موحدة.

العبء الذهني الواقع على العاملين وتأثيره على رفاهيتهم


أفاد 44% من العاملين بزيادة التنقل بين السياقات المختلفة خلال العام الماضي.

أفاد 59% إلى زيادة حجم المخرجات التي ينتجها الذكاء الاصطناعي والتي يتعين عليهم مراجعتها، فيما ذكر 55% زيادة المحتوى الرديء الناتج عن الذكاء الاصطناعي، أي المخرجات منخفضة الجودة التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، والتي تتطلب مزيدًا من المراجعة البشرية وإعادة العمل.

يشعر 60% بالقلق من تداخل حدود الأدوار الوظيفية، فيما يخشى 47% اندماج الأدوار الوظيفية المتشابهة.

أعرب 44% عن قلقهم إزاء تراجع ثقافة التعاون، فيما يرى شخص واحد من كل 5 أنَّ العمل أصبح ينطوي على شعور بالوحدة نتيجة زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي.

صرح Dave Ross، قائد الترويج للمنتجات في Miro، قائلاً: "عندما أتحدث إلى عملائنا، أسمع منهم عن المكاسب التي تحققها الإنتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي على المستوى الفردي". "لكن كثيرًا منهم يجدون صعوبة في تعميم هذه المكاسب على مستوى المؤسسة بأكملها. ولا شك أنَّ تسريع وتيرة التنفيذ يعود بفائدة، لكن اتخاذ القرارات وجودتها هما العقبة الحقيقية. وما يشير إليه هذا البحث هو تزايد الحاجة إلى مساحة تتيح للذكاء الاصطناعي والأفراد التعاون معًا لاتخاذ تلك القرارات المهمة، بدلاً من الاعتماد على أدوات فردية مشتتة وغير مترابطة".


 يسعى قادة المؤسسات إلى اتباع نهج بديل يجمع أدوات التعاون المشتتة ويربط البيانات المعزولة بعضها ببعض. وتشير Gartner إلى هذه الحلول بمصطلح مراكز العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي. إضافة إلى ذلك، أظهر الاستطلاع أنَّ ثلثي صانعي القرار في المؤسسات يخططون لتفعيل أحد مراكز العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال 12 شهرًا. ويدرك هؤلاء ضرورة إتاحة التعاون بين الفرق ووكلاء الذكاء الاصطناعي في تنفيذ أعمال مشتركة، مع توفير سياق متكامل وإشراف كامل.


يختتم Ross حديثه قائلاً: "بفضل مراكز العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتمكن الفرق ووكلاؤها من العمل انطلاقًا من معرفة بالسياق وفهم مشترك لمجريات الأمور، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات أفضل، وتسريع وتيرة التنفيذ، وتحقيق نتائج أفضل".


 ملاحظات المحررين


 نبذة عن البحث

 أجرت Miro استطلاعًا عبر الإنترنت شمل أكثر من 9,500 من القادة والموظفين في مجالات تطوير المنتجات وتكنولوجيا المعلومات والعمليات وغيرها من الوظائف في مختلف الصناعات، ممن يعملون في أمريكا الشمالية وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وذلك لفهم الوضع الراهن للتحول في مجال الذكاء الاصطناعي في شركاتهم والتحديات التي تواجهه، إلى جانب التعرف على آرائهم بشأن مراكز العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وقد بدأت الدراسة في سبتمبر 2026 واكتملت في أكتوبر 2026.


 يمكن تنزيل البحث الكامل بعنوان "حالة التعاون الذكي 2026" على: https://miro.com/resources/the-state-of-intelligent-collaboration/


 تعرّف على المزيد عن Intelligent Canvas™‎ من Miro‏: https://miro.com/intelligent-canvas/


 نبذة عن Miro


 تُعدّ Miro مساحة عمل للابتكار المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تجمع الفرق والذكاء الاصطناعي معًا للتخطيط والإبداع المشترك وتطوير الجيل القادم من الابتكارات بوتيرة أسرع. وبفضل تقديم خدماتها المتميزة لأكثر من 100 مليون مستخدم لدى 250,000 عميل، تمكّن Miro الفرق متعددة التخصصات من الانتقال بسلاسة من المراحل الأولى للاستكشاف إلى مرحلة التسليم النهائي، من خلال مساحة عمل مشتركة ترتكز على الذكاء الاصطناعي منذ البداية. ومن خلال استخدام مساحة العمل كموجّه للأوامر، تحافظ مسارات العمل التعاونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي من Miro على انسيابية عمل الفرق، وتوسّع نطاق التحولات في أساليب العمل، وتقود التحول على مستوى المؤسسة بأكملها. للتعرف على المزيد، تفضل بزيارة https://miro.com.


يُعدّ اسم Miro وشعار Miro علامتين تجاريتين أو علامتين تجاريتين مسجلتين لشركة RealtimeBoard, Inc.‎ في الولايات المتحدة و/أو بلدان أخرى. وقد تكون أسماء المنتجات والشركات الأخرى المذكورة في هذه الوثيقة علامات تجارية تخص مالكيها المعنيين.


إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.


صور / وسائط متعددة متوفرة على : https://www.businesswire.com/news/home/20261103271772/en



الرابط الثابت

https://aetoswire.com/ar/news/546341281


جهات الاتصال

 press@miro.com

No comments:

Post a Comment