Search Khaleej Dailies

Friday, September 18, 2026

من "صُنع في السعودية" إلى "مملوك في السعودية": التحدي التالي أمام المملكة العربية السعودية في مجال الابتكار هو بناء التكنولوجيا وامتلاكها

 

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة - الثلاثاء, 15. سبتمبر 2026

(GLOBE NEWSWIRE) -- تدخل أجندة الابتكار في المملكة العربية السعودية مرحلة جديدة، مع انتقال التركيز من تصنيع التكنولوجيا واعتمادها إلى زيادة الاستثمار في البحث والتطوير، وتطوير الابتكارات والتقنيات المحلية، وتعزيز السيطرة على إنشاء الملكية الفكرية وامتلاكها، وتسويق هذه الأصول وتحويلها إلى محركات اقتصادية وطنية استراتيجية، وفقًا لأحمد صالح، الشريك ورئيس قسم الابتكار وبراءات الاختراع والملكية الصناعية في Al Tamimi & Company.

وفي تحليل جديد، يستعرض أحمد كيفية تزايد التقارب بين الإطار المتطور في المملكة للبحث والتطوير والملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي والتوطين الصناعي، ويناقش ما إذا كانت المملكة قادرة على تحويل هذه الطموحات السياسية إلى تقنيات ذات قيمة تجارية وقدرات محلية مستدامة.

وقال أحمد صالح: "تتجاوز رحلة الابتكار في المملكة العربية السعودية بشكل متزايد مسألة مكان تصنيع المنتجات، لتصل إلى سؤال أكثر جوهرية: أين يتم تطوير التكنولوجيا الأساسية والملكية الفكرية والمعرفة الفنية وامتلاكها؟".

وأضاف: "سيصبح التمييز بين توطين التصنيع وتوطين التكنولوجيا أكثر أهمية بمرور الوقت. فقد يتم تصنيع منتج محليًا، بينما تظل التكنولوجيا الأساسية والبرمجيات والمعرفة الفنية والملكية الفكرية الخاصة به خاضعة لسيطرة جهات أخرى. وبالتالي، فإن الهدف على المدى الطويل ليس بالضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي، بل تطوير القدرات التي تمكّن الشركات والمؤسسات المحلية من إنشاء التكنولوجيا وتحسينها وامتلاكها وتسويقها تجاريًا".

من التطوير المؤسسي إلى المخرجات الاقتصادية

على مدى العقد الماضي، طوّرت المملكة العربية السعودية إطارًا مؤسسيًا وتنظيميًا أكثر تنظيمًا، يهدف إلى دعم اقتصاد أكثر اعتمادًا على الابتكار والمعرفة.

حددت رؤية 2030 تنويع الاقتصاد وتطوير القطاع الخاص كأولويات طويلة الأجل، في حين أدى إنشاء الهيئة السعودية للملكية الفكرية في عام 2018 وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار في عام 2021 إلى تعزيز البنية التحتية المؤسسية الداعمة للملكية الفكرية والبحث والتطوير.

وقد حددت التطلعات والأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار لاحقًا أربعة مجالات رئيسة للتركيز: الصحة والعافية؛ البيئة المستدامة وتوفير الاحتياجات الأساسية؛ الريادة في الطاقة والصناعة؛ واقتصادات المستقبل. ويتضمن الإطار هدفًا يتمثل في أن يعادل الاستثمار السنوي في البحث والتطوير والابتكار 2.5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2040.

وقد تطورت سياسة المملكة العربية السعودية في مجال الملكية الفكرية بالتوازي مع ذلك، مع زيادة التركيز على إنشاء حقوق الملكية الفكرية وحمايتها وتسويقها واحترامها. وتعكس الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية، إلى جانب السياسة الوطنية للملكية الفكرية التي أُقرت في عام 2026، تركيزًا أوسع على التسويق التجاري والأصول غير الملموسة ونقل التكنولوجيا ودعم البحث والتطوير والابتكار.

ووفقًا لأحمد، سيكون الاختبار التالي هو ما إذا كان هذا التطور المؤسسي سيؤدي إلى تحقيق قيمة اقتصادية قابلة للقياس.

وقال: "تُعد المنشورات البحثية وطلبات تسجيل براءات الاختراع والاستثمار مؤشرات مهمة على النشاط، لكنها لا تثبت بمفردها نجاح التسويق التجاري. ويعتمد الأثر الاقتصادي الحقيقي للابتكار على ما يحدث بعد ذلك، أي ما إذا كانت التقنيات تُقيَّم وتُحمى وتُموَّل وتُرخَّص وتُنقل وتُطوَّر إلى أعمال تجارية، وفي نهاية المطاف تُطرح في السوق".

من عدّ براءات الاختراع إلى تسويق التكنولوجيا تجاريًا

وبالنسبة إلى الجامعات ومؤسسات البحث الممولة من القطاع العام على وجه الخصوص، يرى أحمد أن نجاح منظومة الابتكار ينبغي تقييمه بشكل متزايد من خلال النتائج وليس فقط من خلال حجم الملكية الفكرية التي يتم إنشاؤها.

ويشمل ذلك إيرادات الترخيص، والشركات المنبثقة عن الجامعات، والبحث والتطوير الممول من القطاع الصناعي، وعمليات نقل التكنولوجيا الناجحة، والاستثمارات الخاصة التي تجتذبها الشركات الغنية بالملكية الفكرية، والتسويق التجاري الدولي للتقنيات المطورة محليًا.

يمكن للملكية الفكرية أن تؤدي دورًا محوريًا في هذه العملية. إذ يمكن لبراءات الاختراع والأسرار التجارية وحقوق الطبع والنشر والبرمجيات والبيانات والتصاميم والمعرفة الفنية والحقوق التعاقدية أن تحوّل المعرفة إلى أصول يمكن امتلاكها وترخيصها وتمويلها ونقلها وتسويقها تجاريًا.

وقال أحمد: "التحول المهم هو من إنشاء الملكية الفكرية إلى استخدام الملكية الفكرية. ويحتاج نظام الابتكار الذي يركز على الجانب التجاري إلى طرح أسئلة حول التقنيات التي تتمتع بإمكانات سوقية حقيقية، والاختراعات التي تبرر الحماية الدولية، وتلك التي يكون من الأفضل حمايتها من خلال الأسرار التجارية، وتلك التي يمكن ترخيصها أو تحويلها إلى شركات منبثقة أو تطويرها إلى أعمال تجارية قادرة على المنافسة دوليًا".

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل النقاش حول الملكية الفكرية

يُنشئ الذكاء الاصطناعي أيضًا تقاطعًا جديدًا بين سياسة الابتكار وتنظيم الملكية الفكرية.

وتتعلق إحدى أهم قضايا حقوق الطبع والنشر العالمية باستخدام الأعمال المحمية في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي وتدريبها. وقد اتخذت أو تدرس جهات تنظيمية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان والصين والمملكة المتحدة مقاربات مختلفة تجاه هذه المسألة.

وتكتسب إصلاحات حقوق الطبع والنشر الأخيرة في المملكة العربية السعودية أهمية خاصة في هذا السياق، إذ تتناول بعض الاستخدامات المرتبطة بتطوير منتجات وخوارزميات الذكاء الاصطناعي من خلال التشريعات، مع مراعاة شروط وضمانات محددة.

ويشير أحمد إلى أن الإصلاحات لا تحسم كل المسائل المتعلقة بتدريب الذكاء الاصطناعي، ولا ينبغي تفسيرها باعتبارها حقًا غير مقيد في استخدام المواد المحمية بحقوق الطبع والنشر. وتكمن أهميتها في إظهار كيفية مطالبة تشريعات الملكية الفكرية بشكل متزايد بالتوفيق بين الحقوق القائمة والتقنيات الناشئة.

كما ستعتمد قدرة التطورات التنظيمية في نهاية المطاف على جعل المملكة العربية السعودية أكثر جاذبية لمطوري الذكاء الاصطناعي على عوامل تشمل الوصول إلى البيانات، والبنية التحتية للحوسبة، والمواهب، والاستثمار، والتفاعل مع المتطلبات التنظيمية الأوسع.

التوطين والبيئة الجيوسياسية المتغيرة

يتطور أيضًا الدافع وراء التوطين.

فقد دفعت اضطرابات سلاسل التوريد العالمية، والتوترات الجيوسياسية، والقيود التجارية، والمنافسة الاستراتيجية الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى إعادة تقييم أوجه الاعتماد في القطاعات ذات الأهمية الاستراتيجية.

وبالنسبة إلى المملكة العربية السعودية وغيرها من اقتصادات الشرق الأوسط، أضاف ذلك عنصر المرونة إلى الأهداف التقليدية المتمثلة في التنويع والتوظيف والاستثمار الأجنبي والتنمية الصناعية المحلية.

وقد تشمل المجالات الحيوية الأدوية واللقاحات، والمعدات الطبية، وتقنيات الغذاء والمياه، والبنية التحتية للطاقة، والأمن السيبراني، والاتصالات، وتقنيات الدفاع، وأشباه الموصلات، والبنية التحتية السحابية، وبعض قدرات الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، يحذر أحمد من أن الاكتفاء الذاتي الكامل ليس واقعيًا ولا مرغوبًا فيه اقتصاديًا بالضرورة.

وقال: «السؤال الأكثر أهمية في السياسة هو أين يوفر الاعتماد المتبادل الدولي كفاءة اقتصادية، وأين يمكن أن يؤدي الاعتماد المفرط إلى خلق نقاط ضعف استراتيجية. وسيختلف المستوى المناسب من التوطين باختلاف القطاع، لكن المرونة أصبحت تشكل بشكل متزايد جزءًا من المعادلة".

من توطين التصنيع إلى امتلاك التكنولوجيا

بالنسبة إلى أحمد، يُعد التمييز بين التصنيع والقدرة التكنولوجية محوريًا في المرحلة التالية من استراتيجية التوطين في المملكة العربية السعودية.

فقد يتم تصنيع التكنولوجيا داخل المملكة، بينما تظل ملكيتها الفكرية الأساسية وبرمجياتها ومعرفتها الفنية ومكوناتها الحيوية خاضعة للسيطرة الدولية. ولذلك، يتطلب توطين التكنولوجيا بصورة جوهرية النظر في نوع المعرفة والقدرات التي يتم نقلها فعليًا.

ويثير ذلك تساؤلات حول ملكية التحسينات المطورة محليًا، والبحث والتطوير المستقبلي، والوصول إلى المعرفة الفنية، وتطوير القدرات الهندسية والعلمية المحلية، والقدرة على تسويق التقنيات المطورة محليًا على المستوى الدولي.

ويصف أحمد المسار المحتمل على النحو التالي:

صُنع محليًا ← طُوّر محليًا ← مملوك محليًا ← مُصدّر دوليًا

وقال أحمد: "لن تنتقل كل صناعة، أو ليس ضروريًّا لها أن تنتقل، عبر كل مرحلة من مراحل هذا التسلسل. ولكن عندما تبرر الجوانب الاقتصادية والأهمية الاستراتيجية ذلك، يمكن أن يتجاوز الهدف التصنيع نحو تطوير وامتلاك القدرات التي تقوم عليها التكنولوجيا".

تصبح الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا أكثر أهمية

مع زيادة التعاون بين مزودي التكنولوجيا الدوليين والشركات المحلية والجامعات والمستثمرين والحكومات، ستصبح ترتيبات الملكية الفكرية أكثر أهمية بشكل متزايد.

وتتطلب هياكل نقل التكنولوجيا دراسة دقيقة للملكية الفكرية السابقة، والملكية الفكرية المطورة حديثًا، والمعرفة الفنية، والتحسينات، وحقوق الترخيص، والقيود الإقليمية، والتقنيات المستقبلية.

ولن يكون الهدف بالضرورة هو النقل الكامل للملكية. واعتمادًا على الظروف، قد توفر حقوق الترخيص، والوصول إلى المعرفة الفنية، وقدرات البحث والتطوير المحلية، أو ملكية التحسينات الناتجة محليًا، نتيجة أكثر قابلية للتطبيق من الناحية التجارية.

وقد يؤدي التعاون الأكبر أيضًا إلى زيادة احتمالات نشوء نزاعات بشأن التقنيات المطورة بصورة مشتركة، والتحسينات، واختراعات الموظفين، والأسرار التجارية، والبيانات، وإجراءات تسجيل براءات الاختراع، وحقوق النشر، والآثار المترتبة على إنهاء أوجه التعاون.

وقال أحمد: "معظم النزاعات المتعلقة بالتكنولوجيا لا تبدأ بانتهاك متعمد. بل تنشأ نتيجة الغموض في بداية العلاقة. ولذلك، ينبغي أن يشكل التحديد الواضح للملكية الفكرية السابقة والملكية الفكرية الناتجة، والتحسينات، والسرية، وحقوق البيانات، وحقوق التسويق التجاري، وترتيبات الترخيص، وآليات تسوية النزاعات جزءًا من الحوكمة الفعالة للابتكار".

المرحلة التالية من منظومة الابتكار في المملكة العربية السعودية

توفر تجربة المملكة العربية السعودية دراسة حالة إقليمية مهمة حول التفاعل بين البحث والتطوير والملكية الفكرية وتنظيم الذكاء الاصطناعي والتوطين والتنويع الاقتصادي.

وسيتم في نهاية المطاف قياس المرحلة التالية من خلال ما إذا كان البحث يولد تقنيات ناجحة تجاريًا، وما إذا كان نقل التكنولوجيا يصبح أكثر فعالية، وما إذا كان التوطين ينشئ قدرات تكنولوجية محلية مستدامة، وما إذا كان رأس المال الخاص يدعم بشكل متزايد الشركات القائمة على الملكية الفكرية، وما إذا كانت التقنيات المطورة محليًا قادرة على المنافسة في الأسواق الدولية.

ويلخص أحمد المسار المحتمل على النحو التالي:

الاستثمار ← زيادة الإنفاق الوطني على البحث والتطوير ← الابتكار المحلي ← إنشاء الملكية الفكرية وحمايتها ← أصول استراتيجية وطنية ← التسويق التجاري ← التوطين والتوسع ← الأسواق العالمية ← التنويع والنمو الاقتصادي

وقال أحمد في ختام حديثه: "أصبحت البنية المؤسسية موجودة بشكل متزايد. ويتمثل التحدي التالي في التنفيذ، أي تحويل البحث والملكية الفكرية والاستثمار بصورة متسقة إلى تقنيات وأعمال تجارية تخلق قيمة اقتصادية".

وأضاف: "ستكون تجربة المملكة العربية السعودية مهمة ليس للمملكة نفسها فحسب، بل أيضًا لاقتصادات منطقة الشرق الأوسط التي تدرس كيفية مساهمة الأصول الفكرية والقدرات التكنولوجية في دعم التنويع والمرونة والتنمية الاقتصادية الطويلة الأجل."

نبذة عن Al Tamimi and Company

Al Tamimi and Company هي شركة المحاماة الرائدة في تقديم الخدمات القانونية المتكاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولديها 17 مكتبًا في 10 دول. ومنذ عام 1989، نقدم حلولًا قانونية مبتكرة وفعالة من حيث التكلفة لمعالجة تحديات الأعمال المعقدة.

يجمع فريقنا الذي يضم أكثر من 580 متخصصًا قانونيًا بين الخبرة العميقة والرؤى العملية، ويقدم استشارات تركز على الجوانب التجارية بما يعزز نجاح العملاء. ومن خلال التزامنا بالتنوع والشمول، نوفر بيئة ديناميكية تستقطب أفضل المواهب وتمكّننا من تحقيق نتائج متميزة في مختلف القطاعات.

جهة الاتصال الإعلامية

هادي عياض

مدير العلاقات العامة والاتصالات

+971505490461

h.ayedh@tamimi.com

From “Made in Saudi Arabia” to “Owned in Saudi Arabia”: Saudi Arabia’s next innovation challenge is building and owning technology

 

DUBAI, United Arab Emirates - Tuesday, 15. September 2026

(GLOBE NEWSWIRE) -- Saudi Arabia’s innovation agenda is entering a new phase, with the focus shifting beyond technology manufacturing and adoption towards greater investment in R&D, the development of homegrown innovations and technologies, stronger control over intellectual property creation and ownership, and the commercialisation and transformation of these assets into strategic national economic drivers, according to Ahmad Saleh, Partner and Head of Innovation, Patents & Industrial Property at Al Tamimi & Company.

In a new analysis, Ahmad examines how Saudi Arabia’s developing framework for research and development, intellectual property, artificial intelligence and industrial localisation is increasingly converging, and considers whether the Kingdom can translate these policy ambitions into commercially valuable technologies and sustainable domestic capabilities.

“Saudi Arabia’s innovation journey is increasingly moving beyond the question of where products are manufactured towards a more fundamental question: where the underlying technology, intellectual property and know-how are developed and owned,” said Ahmad Saleh.

“The distinction between manufacturing localisation and technology localisation will become increasingly important. A product may be manufactured locally while its underlying technology, software, know-how and intellectual property remain controlled elsewhere. The longer-term objective is therefore not necessarily self-sufficiency, but the development of capabilities that allow local businesses and institutions to create, improve, own and commercialise technology.”

From institutional development to economic output

Over the past decade, Saudi Arabia has developed an increasingly structured institutional and regulatory framework intended to support a more innovation- and knowledge-based economy.

Vision 2030 established economic diversification and private-sector development as long-term priorities, while the establishment of the Saudi Authority for Intellectual Property (SAIP) in 2018 and the Research, Development and Innovation Authority (RDIA) in 2021 strengthened the institutional infrastructure supporting intellectual property and R&D.

The National Aspirations and Priorities for RDI subsequently identified four principal areas of focus: Health and Wellness; Sustainable Environment and Supply of Essential Needs; Energy and Industrial Leadership; and Economies of the Future. The framework includes a target for annual RDI investment equivalent to 2.5% of GDP by 2040.

Saudi Arabia’s intellectual-property policy has developed in parallel, with increasing emphasis on the generation, protection, commercialisation and respect of intellectual-property rights. The National Intellectual Property Strategy, together with the National Intellectual Property Policy approved in 2026, reflects a broader focus on commercialisation, intangible assets, technology transfer and support for R&D and innovation.

According to Ahmad, the next test will be whether this institutional development produces measurable economic value.

“Research publications, patent filings and investment are important indicators of activity, but they do not by themselves demonstrate successful commercialisation,” he said. “The real economic impact of innovation depends on what happens afterwards—whether technologies are assessed, protected, financed, licensed, transferred, developed into businesses and ultimately brought to market.”

From counting patents to commercialising technology

For universities and publicly funded research institutions in particular, Ahmad argues that the success of an innovation ecosystem should increasingly be assessed through outcomes rather than simply the volume of intellectual property generated.

This includes licensing revenues, university spin-outs, industry-funded R&D, successful technology transfers, private investment attracted by IP-rich businesses and the international commercialisation of locally developed technologies.

Intellectual property can play a central role in this process. Patents, trade secrets, copyright, software, data, designs, know-how and contractual rights can transform knowledge into assets capable of being owned, licensed, financed, transferred and commercialised.

“The transition that matters is from IP creation to IP utilisation,” Ahmad said. “A commercially focused innovation system needs to ask which technologies have genuine market potential, which inventions justify international protection, which are better protected through trade secrets, and which can be licensed, spun out or developed into businesses capable of competing internationally.”

AI is reshaping the IP conversation

Artificial intelligence is also creating a new intersection between innovation policy and intellectual-property regulation.

One of the most significant global copyright questions concerns the use of protected works in the development and training of AI systems. Jurisdictions including the United States, European Union, Japan, China and the United Kingdom have taken or are considering different approaches to the issue.

Saudi Arabia’s recent copyright reforms are notable in this context for addressing certain uses connected with the development of AI products and algorithms through legislation, subject to specified conditions and safeguards.

Ahmad notes that the reforms do not resolve every question concerning AI training and should not be interpreted as an unrestricted right to use copyrighted material. Their significance lies in demonstrating how intellectual-property legislation is increasingly being required to mediate between existing rights and emerging technologies.

Whether regulatory developments ultimately make Saudi Arabia more attractive to AI developers will also depend on factors including access to data, computing infrastructure, talent, investment and the interaction with wider regulatory requirements.

Localisation and the changing geopolitical environment

The rationale for localisation is also evolving.

Global supply-chain disruptions, geopolitical tensions, trade restrictions and strategic competition have encouraged governments worldwide to reassess dependencies in strategically important sectors.

For Saudi Arabia and other Middle Eastern economies, this has added resilience to the traditional objectives of diversification, employment, foreign investment and domestic industrial development.

Critical areas can include pharmaceuticals and vaccines, medical equipment, food and water technologies, energy infrastructure, cybersecurity, telecommunications, defence technologies, semiconductors, cloud infrastructure and certain AI capabilities.

However, Ahmad cautions that complete self-sufficiency is neither realistic nor necessarily economically desirable.

“The more relevant policy question is where international interdependence provides economic efficiency, and where excessive dependency could create strategic vulnerability,” he said. “The appropriate level of localisation will differ by sector, but resilience increasingly forms part of the calculation.”

From manufacturing localisation to technology ownership

For Ahmad, the distinction between manufacturing and technological capability is central to the next phase of Saudi Arabia’s localisation strategy.

A technology may be manufactured within the Kingdom while its core IP, software, know-how and critical components remain controlled internationally. Meaningful technology localisation therefore requires consideration of what knowledge and capabilities are actually transferred.

This raises questions around ownership of locally developed improvements, future R&D, access to know-how, the development of local engineering and scientific capabilities and the ability to commercialise locally developed technologies internationally.

Ahmad describes the potential progression as:

Made locally → Developed locally → Owned locally → Exported internationally

“Not every industry will, or should, move through every stage of this continuum,” Ahmad said. “But where the economics and strategic importance justify it, the objective can move beyond manufacturing towards developing and owning the capabilities that underpin the technology.”

IP and technology transfer become increasingly important

As international technology providers, local businesses, universities, investors and governments collaborate more closely, intellectual-property arrangements will become increasingly important.

Technology-transfer structures require careful consideration of background IP, newly developed IP, know-how, improvements, licensing rights, territorial restrictions and future technologies.

The objective will not necessarily be outright transfer of ownership. Depending on the circumstances, licensing rights, access to know-how, local R&D capability or ownership of locally generated improvements may provide a more commercially workable outcome.

Greater collaboration may also increase the potential for disputes concerning jointly developed technologies, improvements, employee inventions, trade secrets, data, patent prosecution, publication rights and the consequences of terminating collaborations.

“Many technology disputes do not begin with deliberate infringement. They originate in ambiguity at the beginning of the relationship,” Ahmad said. “Clear allocation of background and foreground IP, improvements, confidentiality, data rights, commercialization rights, licensing arrangements and dispute-resolution mechanisms should therefore form part of effective innovation governance.”

The next phase of Saudi Arabia’s innovation ecosystem

Saudi Arabia’s experience provides a significant regional case study in the interaction between R&D, intellectual property, AI regulation, localisation and economic diversification.

The next phase will ultimately be measured by whether research generates commercially successful technologies, whether technology transfer becomes more effective, whether localisation creates sustainable domestic technological capabilities, whether private capital increasingly supports IP-based businesses and whether locally developed technologies can compete in international markets.

Ahmad summarises the potential pathway as:

Investment → Increased National R&D Expenditure → Homegrown Innovation → IP Creation & Protection → National Strategic Assets → Commercialisation → Localisation & Scale-Up → Global Markets → Economic Diversification & Growth

“The institutional architecture is increasingly in place. The next challenge is execution—consistently converting research, intellectual property and investment into technologies and businesses that create economic value,” Ahmad concluded.

“Saudi Arabia’s experience will be important not only for the Kingdom itself, but for economies across the Middle East that are considering how intellectual assets and technological capabilities can support diversification, resilience and long-term economic development.”

About Al Tamimi and Company

Al Tamimi and Company is the leading full-service law firm in the UAE and MENA region, with 17 offices across 10 countries. Since 1989, we have delivered innovative, cost-effective legal solutions to address complex business challenges.

Our team of 580+ legal professionals combines deep expertise with practical insights, offering commercially focused advice that drives client success. With a commitment to diversity and inclusion, we foster a dynamic environment that attracts top talent and empowers us to deliver outstanding results across industries.

Media Contact

Hadi Ayedh

Public Relations and Communications Manager

+971505490461

h.ayedh@tamimi.com

Medisca تطلق قسمًا عالميًا للببتيدات

   يُقدم القسم الجديد الببتيدات بدرجة المكونات الصيدلية النشطة (API) وخبرة Medisca الصيدلية القائمة على الجودة إلى مجال سريع التطور من الطب الشخصي.



 


(BUSINESS WIRE)-- أعلنت Medisca اليوم عن إطلاق Medisca Peptides، وهي قسم عالمي مخصص يركز على توسيع نطاق الوصول إلى الببتيدات بدرجة المكونات الصيدلية النشطة (API) وبناء منصة ببتيدات متكاملة لأسواق الأدوية والطب الشخصي في جميع أنحاء العالم. مع تطور مشهد الببتيدات، تعمل Medisca بشكل استباقي على بناء القدرات والبنية التحتية اللازمة لدعم الببتيدات بدرجة المكونات الصيدلية النشطة ضمن الأطر التنظيمية المعمول بها.


يمثل هذا الإطلاق التزاماً طويلاً الأجل تجاه الببتيدات، بما في ذلك توسيع محفظة Medisca، وعلاقات التصنيع الاستراتيجية، والبنية التحتية الصيدلية اللازمة لدعم نمو هذه الفئة. كما يشير إلى طموح Medisca في أن تصبح قوة رائدة في الجيل القادم من ابتكارات الببتيدات.


بالنسبة لشركة Medisca، تُعد هذه الفرصة مألوفة.


قبل أكثر من 35 عامًا، تأسست الشركة للمساعدة في ردم الفجوة بين المعايير الصيدلية التي يحتاجها المُركِّبون والمكونات عالية الجودة التي يمكنهم الوصول إليها بسهولة. اليوم، ومع ظهور الببتيدات بوصفها مجالاً مهمّاً للابتكار الصيدلي والطب الشخصي، ترى Medisca لحظة فارقة أخرى للصناعة؛ لحظة تكون فيها الجودة، والمؤهلات التنظيمية، والوصول المسؤول أمور بالغة الأهمية لمستقبل هذه الفئة.


 وهذه الفئة في نمو مستمر. وتعزم Medisca على المساعدة في وضع هذا المعيار.


قال Antonio Dos Santos، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Medisca: "عندما أسست Medisca، رأيت فرصة لجلب التركيب الصيدلي ليكون أقرب إلى معايير الأدوية التقليدية من خلال منح المُركِّبين وصولاً أفضل إلى المكونات بدرجة المكونات الصيدلية النشطة والارتقاء بتلك المكونات إلى معيار أعلى". "اليوم، أرى فرصة مماثلة مع الببتيدات. لن ندخل هذه المساحة لمتابعتها. بل نعتزم المساعدة في تشكيلها".


 تحديد معيار أعلى لجودة الببتيدات


يبدأ نهج Medisca من المصدر. اختارت الشركة شركاء تصنيع راسخين يشاركونها عقلية إعطاء الأولوية للجودة، مع التركيز على الخبرة الصيدلية، وأنظمة الجودة المثبتة، وخبرة التصنيع، وممارسات الجودة والامتثال القوية.


ستطبق Medisca عمليات راسخة لتأهيل الشركات المصنعة، واختبار المنتجات، والتوثيق، والإشراف على سلسلة التوريد على واجهات برمجة تطبيقات الببتيدات التي تطرحها في السوق. هذه الضوابط مهمة بشكل خاص للببتيدات، حيث يمثل تعقيد التصنيع والتوصيف والنقاء والشوائب المرتبطة بالببتيدات اعتبارات جودة متميزة. تلتزم Medisca بالعمل ضمن الأطر التنظيمية المعمول بها ودعم الوصول المسؤول إلى واجهات برمجة تطبيقات الببتيدات.


 بناء منصة ببتيدات متكاملة


يمتد Medisca Peptides إلى ما هو أبعد من توريد المكونات الصيدلانية النشطة، لتجمع بين خبرة الصياغة، وتقنيات ومعدات التركيب، والخدمات التحليلية، والتعليم والدعم الفني.


من خلال ربط هذه القدرات ضمن منصة واحدة، تهدف Medisca إلى دعم المتخصصين في الرعاية الصحية والشركاء الصيدليين بكل من المكونات والخبرة اللازمة للتنقل في مشهد الببتيدات المتطور.


وقال Charlie Guerini، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في شركة Medisca: "يحتاج المتخصصون في الرعاية الصحية والشركاء الصيدليون إلى الثقة في جودة ومصدر المكونات النشطة للببتيدات، لكنهم يحتاجون أيضًا إلى الخبرة والبنية التحتية لتطبيق الابتكار عمليًا". "هذا هو ما نبنيه من خلال Medisca Peptides: منصة متكاملة تجمع بين محفظة متنامية من المكونات الصيدلانية النشطة، وشركاء تصنيع مختارين بعناية، وإمدادات موثوقة، والخبرة الفنية التي وثق بها عملاؤنا لعقود".


 تشكيل مستقبل ابتكار الببتيدات


يمثل الإطلاق بداية استراتيجية أوسع متعددة السنوات لتأسيس Medisca كشركة عالمية رائدة في جودة الببتيدات والإمداد والابتكار.


ستقوم Medisca بتوسيع محفظة المكونات الصيدلانية النشطة الببتيد وعلاقات التصنيع الاستراتيجية مع الاستثمار في القدرات العلمية والتحليلية والصياغية والتقنية والتعليمية اللازمة لتعزيز الفرص عبر الأدوية والطب الشخصي.


إلى جانب التوريد، ستؤدي Medisca دورًا قياديًا فاعلاً في صياغة مستقبل الببتيدات، والدعوة إلى فرض ضوابط إضافية، والشفافية، والوصول المسؤول، ومعايير الجودة المناسبة، فضلاً عن العمل جنباً إلى جنب مع الشركات المصنعة، والمتخصصين في الرعاية الصحية، وأصحاب المصلحة في الصناعة مع تطور العلوم واللوائح التنظيمية والممارسة السريرية.


 الطموح واضح: المساعدة في تحديد الجيل القادم من الببتيدات من خلال جمع الجودة والخبرة والحلول المتكاملة اللازمة للارتقاء بهذه الفئة.


سيبدأ Medisca Peptides في الانتشار عبر أسواق عالمية مختارة، مع محفظة إضافية وشراكة استراتيجية وإعلانات عن القدرات.


 حول Medisca


 تأسست Medisca في عام 1989، وهي رائدة في مجال الطب الشخصي وحلول سلسلة التوريد الصيدلية، مع محفظة واسعة تضم أكثر من 2,000 منتج مدعومة بمكتبة تضم أكثر من 10,000 تركيبة دوائية مخصصة وخاصة، والخبرة والخدمات في التركيب الصيدلي، والتعليم المستمر للرعاية الصحية، والاختبارات التحليلية. توفر Medisca حلولاً دقيقة ومخصصة لمختلف قطاعات العافية في أسواق عديدة حول العالم، وهي تعمل على سد الفجوات في قطاع الرعاية الصحية وتمكين العافية المخصصة للجميع. لمزيد من المعلومات، تفضل بزيارة www.medisca.com وتابعنا على LinkedIn، وFacebook، وYouTube.


إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.



الرابط الثابت

https://www.aetoswire.com/ar/news/1709202657396


جهات الاتصال

قسم الاتصالات في Medisca

 communications@medisca.com

  ‎1-800-665-6334

Medisca Launches Global Peptide Division

  New division brings API-grade peptides and Medisca’s quality-first pharmaceutical expertise to a rapidly evolving area of personalized medicine



 


(BUSINESS WIRE)--Medisca today announced the launch of Medisca Peptides, a dedicated global division focused on expanding access to API-grade peptides and building an integrated peptide platform for pharmaceutical and personalized medicine markets worldwide. As the peptide landscape evolves, Medisca is proactively building the capabilities and infrastructure needed to support API-grade peptides within applicable regulatory frameworks.


The launch represents a significant long-term commitment to peptides, including the expansion of Medisca’s portfolio, strategic manufacturing relationships, and the pharmaceutical infrastructure needed to support the category’s growth. It also signals Medisca’s ambition to become a leading force in the next generation of peptide innovation.


For Medisca, the opportunity is familiar.


More than 35 years ago, the company was founded to help close the gap between the pharmaceutical standards compounders needed and the quality ingredients they could readily access. Today, as peptides emerge as an important area of pharmaceutical innovation and personalized medicine, Medisca sees another defining moment for the industry; one where quality, regulatory responsibility and responsible access will be critical to the category’s future.


The category is growing. Medisca intends to help define the standard.


“When I founded Medisca, I saw an opportunity to bring pharmaceutical compounding closer to the standards of traditional pharma by giving compounders better access to API-grade ingredients and holding those ingredients to a higher standard,” said Antonio Dos Santos, Founder and Chief Executive Officer of Medisca. “Today, I see a similar opportunity with peptides. We are not entering this space to follow it. We intend to help shape it.”


Defining a higher standard for peptide quality


Medisca’s approach begins at the source. The company has selected established manufacturing partners that share its quality-first mindset, prioritizing pharmaceutical experience, demonstrated quality systems, manufacturing expertise, and strong quality and compliance practices.


Medisca will apply established processes for manufacturer qualification, product testing, documentation and supply-chain oversight to the peptide APIs it brings to market. These controls are particularly important for peptides, where manufacturing complexity, characterization, purity, and peptide-related impurities present distinct quality considerations. Medisca is committed to operating within applicable regulatory frameworks and supporting responsible access to peptide APIs.


Building an Integrated Peptide Platform


Medisca Peptides extends beyond API supply, bringing together formulation expertise, compounding technologies and equipment, analytical services, education and technical support.


By connecting these capabilities within one platform, Medisca aims to support healthcare professionals and pharmaceutical partners with both the ingredients and expertise needed to navigate the evolving peptide landscape.


“Healthcare professionals and pharmaceutical partners need confidence in the quality and source of a peptide API, but they also need the expertise and infrastructure to put innovation into practice,” said Charlie Guerini, Chief Commercial Officer of Medisca. “That is what we are building with Medisca Peptides: an integrated platform that brings together a growing API portfolio, carefully selected manufacturing partners, reliable supply and the technical expertise our customers have trusted for decades.”


Shaping the Future of Peptide Innovation


The launch marks the beginning of a broader, multi-year strategy to establish Medisca as a global leader in peptide quality, supply and innovation.


Medisca will expand its peptide API portfolio and strategic manufacturing relationships while investing in the scientific, analytical, formulation, technical and educational capabilities needed to advance opportunities across pharmaceutical and personalized medicine.


Beyond supply, Medisca will take an active leadership role in shaping the future of peptides, advocating for added guardrails, transparency, responsible access and appropriate quality standards while working alongside manufacturers, healthcare professionals and industry stakeholders as science, regulation and clinical practice evolve.


The ambition is clear: to help define the next generation of peptides by bringing together the quality, expertise and integrated solutions needed to advance the category.


Medisca Peptides will begin rolling out across select global markets, with additional portfolio, strategic partnership and capability announcements to follow.


About Medisca


Founded in 1989, Medisca is a leader in personalized medicine and pharmaceutical supply chain solutions, with a vast portfolio of over 2,000 products completed by a library of 10,000+ proprietary and customized medication formulas, expertise and services in pharmaceutical compounding, continuing healthcare education, and analytical testing. Providing finely-tuned solutions to diverse wellness sectors in numerous markets globally, Medisca is bridging the gaps in healthcare and empowering personalized wellness for all. For more information, visit www.medisca.com and follow us on LinkedIn, Facebook, and YouTube.


 


View source version on businesswire.com: https://www.businesswire.com/news/home/20260917717977/en/



Permalink

https://www.aetoswire.com/en/news/1709202657395


Contacts

Medisca Communications

communications@medisca.com

1-800-665-6334

إعلان قمة TOURISE 2027 تحت شعار "تحالفات تحرك العالم"


 الرياض، المملكة العربية السعودية - الجمعة, 18. سبتمبر 2026 أيتوس واير طباعة 



القمة العالمية الثانية للسياحة ستجمع القادة المشهورين في الرياض، في الفترة من 23 إلى 25 مارس 2027

تم الإعلان عن المتحدثين المؤكدين الأوائل، بما في ذلك قادة من Booking Holdings وMarriott وHilton وIntrepid Travel وS4 Capital

تدور القمة حول إقامة تحالفات جديدة تجمع بين قطاعات السياحة والتكنولوجيا والاستثمار والجهات الحكومية، بهدف رسم ملامح مستقبل القطاع للسنوات الخمسين المقبلة.

 


(BUSINESS WIRE)-- تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أعلن معالي الأستاذ أحمد الخطيب، وزير السياحة ورئيس TOURISE، اليوم عن قمة TOURISE 2027 التي ستُعقد في الرياض خلال الفترة من 23 إلى 25 مارس 2027.بناءً على مؤتمر قمة TOURISE الافتتاحي في نوفمبر 2025 وسنة من التعاون منذ ذلك الحين، ستُعقد دورة عام 2027 تحت شعار "التحالفات التي تحرك العالم". على مدى ثلاثة أيام، سيركز القادة على الشراكات والاستثمارات والإجراءات اللازمة للنهوض بجدول أعمال السياحة العالمية على مدى السنوات الخمسين المقبلة.


سيجمع مؤتمر القمة قادة القطاعين العام والخاص في مجالات السياحة والتكنولوجيا والاستثمار والاستدامة والثقافة والتنقل والحكومة لمعالجة الفرص والتحديات الأكثر إلحاحًا في القطاع والمساعدة في تشكيل الحقبة التالية من السياحة العالمية. في القمة الافتتاحية، أعلنت TOURISE عن استثمارات في المحفظة بقيمة 113 مليار دولار أمريكي تشمل الفنادق والوجهات المتكاملة والعافية وتجارة التجزئة وتنمية المواهب والمنصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يدل على إمكانات التعاون بين القطاعين العام والخاص لترجمة الطموح إلى استثمار وعمل.


كما تم الإعلان عن المتحدثين المؤكدين الأوائل لقمة 2027، ومن بينهم قادة من منظمات مثل Marriott وWego وSwitzerland Tourism وTechnogym — مع تقديم المزيد من المتحدثين في المستقبل. وتمثل هذه الشركات معًا المؤسسات التي تشكل كيفية سفر الناس وتواصلهم واستثمارهم واكتشافهم للعالم.


تُحظى قمة TOURISE 2027 أيضاً بدعم من قائمة متنامية من الشركاء والرعاة، من ضمنهم stc، وDar Al Arkan، وThe Avenues، وQiddiya City، وAseer Development Authority، وSaudia، وJeddah Central، وTaiba، وTourism Development Fund، وRed Sea Global، وAlmosafer، وSnapchat، مما يعكس دور المنصة في ربط القطاعين العام والخاص عبر سلسلة القيمة السياحية.


 قال معالي أحمد الخطيب، وزير السياحة في المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس إدارة TOURISE:


"لن يتشكل مستقبل السياحة من خلال وجهة واحدة أو شركة أو مؤسسة، ولكن من خلال قوة التحالفات التي نبنيها بين القطاعين العام والخاص. لقد شهدت المملكة العربية السعودية بنفسها ما يمكن تحقيقه عندما تتضافر جهود الطموح والاستثمار والشراكة. ومن خلال TOURISE، ننقل هذه التجربة إلى الساحة العالمية، ونربط القادة عبر القطاعات والأسواق لتحويل الطموح المشترك إلى عمل. وفي مارس، ندعو العالم إلى الرياض لبناء التحالفات التي ستشكل السنوات الخمسين القادمة من السياحة".


 وأضافت Gloria Guevara، الرئيسة والمديرة التنفيذية للمجلس العالمي للسفر والسياحة، والمشاركة في حلقة النقاش في إعلان اليوم:


"سيتم تحديد الفصل التالي من السياحة من خلال التعاون على نطاق لم نشهده من قبل. يعكس شعار "التحالفات التي تحرك العالم" الفرصة التي تلوح في الأفق أمامنا: وهي ربط القطاعات ورأس المال والأفكار بطرق تخلق تقدمًا ذا مغزى للوجهات والشركات والمجتمعات. تخلق TOURISE مساحة للقادة لتجاوز المناقشة والعمل معًا على إيجاد حلول عملية لمستقبل السفر".


تحظى TOURISE بدعم مجلس أمناء برئاسة معاليه، ويضم خبراء عالميين من وكالات السفر عبر الإنترنت ومنظمي الرحلات السياحية وقطاع الضيافة والهيئات السياحية العالمية والترفيه والإعلام.


يتم تشجيع أصحاب المصلحة المهتمين بالمشاركة في قمة TOURISE 2027 على تقديم طلب للحصول على دعوة والانضمام إلى المجتمع العالمي المتنامي للمساعدة في تشكيل مستقبل السياحة.


 اطلب دعوة هنا.


 للاطلاع على آخر المستجدات حول المتحدثين والأبحاث وفرص الشراكة وإعلانات القمة، تفضل بزيارة TOURISE.com.


 حولTOURISE


TOURISE هي المنصة الرائدة عالميًا لإعادة صياغة ورسم ملامح مستقبل السياحة. أُطلق مؤتمر TOURISE، الذي أنشأته وزارة السياحة السعودية، في عام 2025، حيث عُقدت قمته الافتتاحية في الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر في الرياض.


تُعد TOURISE منصة عالمية على مدار العام، تجمع قادة قطاعات الحكومة والأعمال والاستثمار والسياحة والتكنولوجيا لتحويل الأفكار الجريئة إلى أفعال، وتحفيز الاستثمار، والمساعدة في بناء قطاع سياحي مستدام وعادل وموجه نحو المستقبل. وهنا يتم رسم ملامح الخمسين عامًا القادمة من قطاع السياحة.


 للمزيد من المعلومات حول TOURISE، تفضل بزيارة TOURISE.com


إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.


صور / وسائط متعددة متوفرة على : https://www.businesswire.com/news/home/20260916467896/en



الرابط الثابت

https://www.aetoswire.com/ar/news/1809202657406


جهات الاتصال

 لمزيد من التفاصيل، يرجى التواصل مع: media@TOURISE.com

تنظيف الأسنان بالفرشاة جيدًا أصعب مما يعتقد معظم الناس، إذ يؤكد بحث جديد أنَّ التكنولوجيا التي تعتمد عليها Oral-B iO هي أفضل طريقة لمساعدتك على القيام بذلك بالشكل الصحيح

 


 جنيف - الخميس, 17. سبتمبر 2026

 احتلت تكنولوجيا التذبذب والدوران التي تقوم عليها Oral-B iO، والمقترنة برأس فرشاة دائري فريد، المرتبة الأولى في إزالة البلاك والحد من التهاب اللثة، إذ توفر آلية تنظيف فائقة تساعد الأشخاص على تنظيف أسنانهم بالفرشاة بشكل أفضل يوميًا، وإزالة المزيد من البلاك، وتحسين صحة اللثة، وذلك للحفاظ على صحة الأسنان مدى الحياة.

(BUSINESS WIRE)-- أعلنت اليوم Oral-B، العلامة التجارية الأولى لفرش الأسنان المستخدمة والموصى بها من أطباء الأسنان في كل أنحاء العالم، عن أدلة جديدة تعزز تفوق تكنولوجيا Oral-B iO. ففي تحليل تلوي شبكي مستقل خضع لمراجعة الأقران في عام 2026، وشمل 19 دراسة سريرية عشوائية وأكثر من 1,300 مشارك، احتلت تكنولوجيا التذبذب والدوران التي تقوم عليها Oral-B iO المرتبة الأولى في إزالة البلاك والحد من التهاب اللثة.

يعتقد معظم الناس أنهم ينظفون أسنانهم بالفرشاة بفعالية، لكن تنظيف الأسنان بالفرشاة جيدًا أصعب مما يبدو. فغالبًا ما تبقى طبقة البلاك في الأماكن التي يصعب تنظيفها، بما في ذلك على طول خط اللثة، وبين الأسنان وحول الأضراس. وفي الواقع، يفوّت 80% من الأشخاص منطقة واحدة على الأقل عند تنظيف أسنانهم بالفرشاة، بينما يفوّت 60% منهم أضراسهم، ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤثر تراكم البلاك هذا في صحة الفم والعافية.

 صرحت Svetlana Farrell، طبيبة جراحة الأسنان والحاصلة على درجة الدكتوراه، والمديرة الأولى لقسم علوم صحة الفم والعلاقات العلمية المهنية، قائلة: "ينظف الناس أسنانهم بالفرشاة يوميًا، لكن تنظيف المناطق الأهم بفعالية ليس سهلاً دائمًا". "صُممت Oral-B iO انطلاقًا من حقيقة بسيطة: تنظيف الأسنان بالفرشاة جيدًا أصعب مما يعتقد معظم الناس. فهي تساعد على التنظيف الفائق للأسنان بسهولة أكبر من خلال توجيه الأشخاص إلى تنظيف أسنانهم بالفرشاة تنظيفًا شاملاً وبالضغط المناسب."

 الدليل واضح: Oral-B iO تنظف بشكل أفضل

في تحليل تلوي شبكي مستقل خضع لمراجعة الأقران في عام 2026، وشمل 19 دراسة سريرية عشوائية وأكثر من 1,300 مشارك، احتلت تكنولوجيا التذبذب والدوران التي تقوم عليها Oral-B iO المرتبة الأولى في إزالة البلاك والحد من التهاب اللثة.

تضاف هذه النتائج إلى مجموعة أوسع من الأدلة التي تدعم تفوق Oral-B، بما في ذلك أكثر من 120 منشورًا علميًا خضع لمراجعة الأقران بشأن تكنولوجيا الرأس الدائري من Oral-B وأدائها في التنظيف.

 تؤكد دراسة تلو الأخرى أنَّ تكنولوجيا Oral-B iO توفر تنظيفًا أفضل، فهي تزيل المزيد من البلاك وتساعد الأشخاص على التمتع بلثة أكثر صحة، إذ إنَّ Oral-B iO تزيل بلاك أكثر بنسبة 100% مقارنةً بفرشاة الأسنان اليدوي، وتساعد على التمتع بلثة أكثر صحة بنسبة 100%. كما تُظهر الأدلة السريرية أنَّ Oral-B iO تساعد 88% من الأشخاص الذين يعانون من مشكلات مبكرة في اللثة على استعادة صحة اللثة، أي أربعة أضعاف ما يحققه تنظيف الأسنان بالفرشاة اليدوية، كما أنها أكثر فعالية بنسبة 60% من فرشاة الأسنان الصوتية المتطورة على طول خط اللثة، حيث غالبًا ما تستمر مشكلات اللثة.

 صرح البروفيسور Liran Levin، أستاذ أمراض دواعم الأسنان ورئيس قسم طب الأسنان التخصصي في جامعة Northeast Ohio الطبية، قائلاً: "يُعدّ التحكم الفعال في البلاك أساسًا للحفاظ على صحة اللثة، لكن يواجه العديد من المرضى صعوبة في الالتزام بالتقنية الصحيحة، ومدة تنظيف الأسنان بالفرشاة، والضغط المناسب، وتغطية كل المناطق في المنزل." "ما يبرز في هذه الأدلة هو أنَّ Oral-B iO لا يقتصر دورها على إزالة المزيد من البلاك ودعم صحة اللثة، بل صُممت أيضًا لمساعدة الأشخاص على تنظيف أسنانهم بالفرشاة تنظيفًا شاملاً، بالضغط المناسب، والالتزام بتنظيف أسنانهم بشكل أفضل يوميًا. وهنا يكمن الدور الذي يمكن أن تلعبه الابتكارات في إحداث فرق حقيقي بين زيارات طبيب الأسنان."

 تنظيف الأسنان بالفرشاة جيدًا أصعب مما يعتقد معظم الناس، إذ لا توفر كل فرش الأسنان، حتى الكهربائية منها، مستوى التنظيف نفسه. تجعل Oral-B iO التنظيف الفائق أسهل.

يبدأ تفوق Oral-B iO من تكنولوجيا التذبذب والدوران، المقترنة برأس الفرشاة الدائري الفريد من Oral-B المستوحى من أطباء الأسنان، لتسهيل التنظيف الفائق للأسنان، إذ يحيط الرأس الدائري بكل سن ويتكيف معه، ما يساعد على إزالة البلاك من الأماكن التي يتراكم فيها بشكل أكبر. كما تساعد الحركات المتزامنة والاهتزازات الدقيقة والتوجيه الذكي للضغط الأشخاص على تنظيف أسنانهم بالفرشاة بشكل أكثر شمولاً وفعالية ولطف، وتجنب الضغط الشديد في أثناء التنظيف، والوصول إلى المناطق التي يصعب تنظيفها بجهد أقل.

بمجرد الانتقال إلى iO، يبدأ الأشخاص بالفعل في تنظيف أسنانهم بالفرشاة بشكل أفضل: إذ تُظهر الأبحاث أنَّ 84% من الأشخاص تمكنوا من الوصول إلى كل الأسطح الداخلية للأسنان بعد أسبوع واحد من الاستخدام، وهي نسبة أعلى بكثير من تلك التي أظهرتها أبحاث سابقة، والتي بلغت 44% فقط عند استخدام فرشاة الأسنان اليدوية.

 تبدأ عادات تنظيف الأسنان بالفرشاة بشكل أفضل في سن مبكرة

يكتسب التحدي أهمية أكبر بالنسبة إلى الأطفال الذين ما زالوا يتعلمون كيفية تنظيف أسنانهم بالفرشاة بفعالية. وتبدأ عادات صحة الفم الجيدة في سن مبكرة، لكن الأطفال يحتاجون إلى المساعدة لبناء الدافع والتقنية والروتين اليومي لتنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين، ما يساعدهم على الاستمرار في تنظيف أسنانهم بالفرشاة بفعالية مع مرور الوقت.

تساعد Oral-B iO Kids على جعل تنظيف الأسنان بالفرشاة أسهل وأكثر تشويقًا. ففي أبحاث حول استخدام المنتج، يقول 90% من الأطفال إنهم يحبون تنظيف أسنانهم باستخدام Oral-B iO Kids، ويقول 84% من الآباء إنَّ طفلهم يتحفز لتنظيف أسنانه بالفرشاة مرتين يوميًا لمدة دقيقتين، بينما يقول 83% من الأطفال إنَّ فرشاة الأسنان تحفزهم على تنظيف أسنانهم بوتيرة أكبر، ويقول 88% من الأطفال إنَّ Oral-B iO Kids تجعل من السهل تنظيف كل مناطق الفم.

تزيل Oral-B iO Kids كمية من البلاك أكثر بمقدار 1.5 مرة مقارنةً بفرشاة الأسنان اليدوية، بما في ذلك البلاك الموجود في الأضراس التي يصعب تنظيفها، وهي تكنولوجيا فرشاة الأسنان الكهربائية الوحيدة الحاصلة على ختم اعتماد الأكاديمية الأوروبية لطب أسنان الأطفال (EAPD) للأطفال الذين تبلغ أعمارهم 3 سنوات فأكثر.

 صرحت الطبيبة Jeanette MacLean، طبيبة جراحة الأسنان والحاصلة على دبلوم من المجلس الأمريكي لطب أسنان الأطفال وزميلة الأكاديمية الأمريكية لطب أسنان الأطفال، قائلة: "بين العمل والمدرسة والأنشطة، تصبح الحياة حافلة بالمهام، ولا تتوافق روتيناتنا اليومية دائمًا مع ما نطمح إلى الالتزام به." "بصفتي طبيبة لأسنان الأطفال وأمًا، أقدّر الميزات التي تجعل الأطفال أكثر اهتمامًا بتنظيف أسنانهم بالفرشاة، وتساعدهم على أخذ وقتهم في ذلك، والوصول إلى المناطق التي يميلون إلى تفويتها. إنها إضافة بسيطة تساعد على دعم العادات الصحية التي نطلب منهم الالتزام بها كل يوم."

 التنظيف الفائق استثمار ذكي في صحة الفم مدى الحياة

لا تقتصر فوائد تنظيف الأسنان بالفرشاة بشكلٍ أفضل والحفاظ على صحة اللثة على تحسين صحة الفم اليومية، بل يمكنها أيضًا المساعدة على تقليل الحاجة إلى علاجات أكثر كثافة مع مرور الوقت، إذ ترتبط صحة الفم بالعافية العامة، ويمكن للوقاية في المنزل أن تساعد على تقليل الحاجة إلى علاجات مستقبلية وتخفيف الانزعاج وتقليل التكاليف مع مرور الوقت. وجد استطلاع أجرته P&G والأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة أنَّ العديد من الأشخاص يهتمون بصحة الفم، لكن قلة قليلة منهم تربط تلقائيًا بين صحة الفم وصحة الجسم بأكمله، ما يسلط الضوء على فرصة ذهبية لجعل العناية اليومية بالفم تبدو وكأنها شكل من أشكال الوقاية.

 الوقاية مهمة أيضًا بالنسبة إلى البيئة. فقد وجد تقييم لدورة الحياة خضع لمراجعة الأقران ونُشر في مجلة Journal of Dentistry أنَّ علاج أمراض دواعم الأسنان المتقدمة قد يرتبط بتأثير بيئي أعلى بنحو 10 أضعاف مقارنةً بالحفاظ على صحة دواعم الأسنان من خلال اتباع أساليب الوقاية في المنزل. ووجدت الدراسة أيضًا أنَّ التدخلات السريرية تمثل نحو 90% من إجمالي التأثير البيئي على امتداد المسار النموذجي المتعلق بأمراض دواعم الأسنان، ما يعزز أهمية الوقاية في المنزل كعامل مهم للمرضى وأنظمة الرعاية الصحية والبيئة.

 صرحت Svetlana Farrell، طبيبة جراحة الأسنان والحاصلة على درجة الدكتوراه والمديرة الأولى لقسم علوم صحة الفم والعلاقات العلمية المهنية، قائلة: "التنظيف الفائق لا يتعلق فقط بما تشعر به أسنانك اليوم". "عن طريق مساعدة الأشخاص على إزالة المزيد من البلاك، والحفاظ على لثة أكثر صحة، ودعم صحة الفم، تساعد Oral-B iO على تحويل تنظيف الأسنان بالفرشاة يوميًا إلى عادة بسيطة تدعم صحة الفم على المدى الطويل."

 مصممة لتناسب أفواه الناس وعادات تنظيف الأسنان الواقعية

صُممت Oral-B iO انطلاقًا من حقيقة بسيطة: كل فم يختلف عن الآخر، إذ تتميز الأفواه باختلافاتها الطبيعية، بما في ذلك الانحناءات، والمساحات الضيقة، والأضراس التي يصعب تنظيفها، والمناطق التي غالبًا ما يغفل الأشخاص تنظيفها. فرأس Oral-B الدائري الفريد يحيط بكل سن ويتكيف معه، بينما تساعد التكنولوجيا المتقدمة على توجيه الأشخاص إلى تنظيف أسنانهم بالفرشاة بفعالية ولطف، وبالضغط المناسب، وبناء عادات أفضل لتنظيف الأسنان بالفرشاة.

بالنسبة إلى المستهلكين، تجعل Oral-B iO تحقيق هدف التنظيف الفائق أسهل كل يوم. وبالنسبة إلى الآباء، تساعد Oral-B iO Kids على جعل تنظيف الأسنان بالفرشاة بشكل أفضل أكثر تشويقًا وأسهل في دعمه. أما بالنسبة إلى أخصائيي طب الأسنان، تساعد Oral-B iO المرضى على تحويل النصائح إلى ممارسات فعلية بين زيارات العيادة.

 لأنَّ تنظيف الأسنان بالفرشاة جيدًا أصعب مما يعتقد معظم الناس، فإنَّ أفضل تكنولوجيا هي التي تجعل القيام بذلك بالشكل الصحيح أسهل كل يوم. ولا عجب أنَّ Oral-B هي العلامة التجارية الأولى لفرش الأسنان المستخدمة والموصى بها من أطباء الأسنان في كل أنحاء العالم، والتي يثق بها ملايين المستهلكين على مستوى العالم.

 نبذة عن Oral-B

تأسست Oral-B®‎ في عام 1950 على يد طبيب أمراض دواعم أسنان من كاليفورنيا، والذي ابتكر فرشاة أسنان مبتكرة لمساعدة مرضاه على التمتع بأسنان ولثة أكثر صحة في المنزل. وتواصل Oral-B®‎ الالتزام برسالته، وهي اليوم الرائدة عالميًا في سوق تنظيف الأسنان بالفرشاة الذي تتجاوز قيمته 5 مليارات دولار أمريكي. هذا، وتنضوي العلامة التجارية تحت راية شركة Procter & Gamble، كما تصنّع فرش الأسنان الكهربائية ومعاجين الأسنان للبالغين والأطفال، وأجهزة تنظيف الأسنان بالماء، ومنتجات تنظيف ما بين الأسنان.

 نبذة عن Procter & Gamble

 تقدم شركة P&G خدماتها المتميزة إلى المستهلكين على مستوى العالم من خلال واحدة من أقوى محافظ العلامات التجارية الموثوقة وعالية الجودة والرائدة، والتي تشمل Always®‎ وAmbi Pur®‎ وAriel®‎ وBounty®‎ وCharmin®‎ وCrest®‎ وDawn®‎ وDowny®‎ وFairy®‎ وFebreze®‎ وGain®‎ وGillette®‎ وHead & Shoulders®‎ وLenor®‎ وOlay®‎ وOral-B®‎ وPampers®‎ وPantene®‎ وSK-II®‎ وTide®‎ وVicks®‎ وWhisper®‎. كما تنتشر أعمال شركة P&G في ما يقرب من 70 دولة على مستوى العالم. الرجاء زيارة https://www.pg.com للاطلاع على أحدث الأخبار والمعلومات حول شركة P&G وعلاماتها التجارية. للتعرف على أخبار P&G الأخرى، الرجاء زيارة https://www.pg.com/news.                

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

صور / وسائط متعددة متوفرة على : https://www.businesswire.com/news/home/20260911054017/en

 


الرابط الثابت
https://www.aetoswire.com/ar/news/1709202657400

جهات الاتصال
 لمزيد من المعلومات، الرجاء التواصل مع:
 Cristina Morillogomez، morillogomez.c@pg.com



Brushing Well Is Harder Than Most People Think — New Research Confirms Why the Technology Behind Oral-B iO is the Best Way to Help You Get it Right

 GENEVA - Thursday, 17. September 2026




Ranked #1 for plaque removal and gingivitis reduction, Oral-B iO's oscillating-rotating technology, paired with its unique round brush head, delivers a superior clean that helps people brush better every day, remove more plaque, and improve their gum health for healthier teeth for life.

 

(BUSINESS WIRE)--Oral-B, the #1 toothbrush brand used and recommended by dentists worldwide, today announced new evidence reinforcing the superiority of Oral-B iO technology. In an independent 2026 peer-reviewed network meta-analysis of 19 randomized clinical studies involving more than 1,300 participants, the oscillating-rotating technology behind Oral-B iO was ranked #1 for plaque removal and gingivitis reduction.

Most people think they are brushing effectively, but brushing well is harder than it seems. Plaque often remains in the places that are hardest to clean, including along the gumline, between teeth and around molars. In fact, 80% of people miss at least one area when brushing, and 60% miss their molars. Over time, that plaque buildup can impact oral health and well-being.

“People brush every day, but brushing effectively in the areas that matter most is not always easy,” said Svetlana Farrell, DDS, PhD, Sr. Director, Oral Health Sciences & Professional Scientific Relations. "Oral-B iO was designed around a simple reality: brushing well is harder than most people think. It helps make a superior clean easier to achieve by guiding people to brush more thoroughly and with the right pressure."

The proof is clear: Oral-B iO cleans better

Across 19 randomized clinical studies involving more than 1,300 participants, the oscillating-rotating technology behind Oral-B iO was ranked first for plaque removal and gingivitis reduction in an independent 2026 peer-reviewed network meta-analysis.

The findings add to a broader body of evidence supporting Oral-B superiority, including more than 120 peer-reviewed publications on Oral-B round-head technology and cleaning performance.

Study after study confirms Oral-B iO technology cleans better, removing more plaque and helping people achieve healthier gums. Oral-B iO removes 100% more plaque than a manual toothbrush and delivers 100% healthier gums. Clinical evidence shows Oral-B iO helps 88% of people with early gum problems get back to healthy gums, four times more than manual brushing, and is 60% more effective than a premium sonic toothbrush along the gumline, where gum issues often persist.

“Effective plaque control is foundational to gum health, but many patients struggle to maintain the right technique, brushing time, pressure and coverage at home,” said Prof. Liran Levin, Professor of Periodontology and the Chair of the Department of Specialty Dentistry at the Northeast Ohio Medical University. “What stands out in this evidence is that Oral-B iO is not only shown to remove more plaque and support healthier gums, but also it is designed to help people brush thoroughly, use the right pressure and sustain better brushing every day. That is where innovation can make a meaningful difference between dental visits.”

Brushing well is harder than most people think and not all brushes, even power brushes, clean the same. Oral-B iO makes a superior clean easier.

Oral-B iO's superiority starts with its oscillating-rotating technology, paired with Oral-B's unique dentist-inspired round brush head, to make a superior clean easier to achieve. The round head surrounds and adapts to each tooth, helping remove plaque where it builds most. Synchronized rotations, micro-vibrations and smart pressure guidance help people brush more completely, clean thoroughly yet gently, avoid brushing too hard, and reach difficult-to-clean areas with less effort.

Simply by switching to iO, people already brush better: research shows 84% of people reached all inside surfaces of teeth after one week of use, significantly more than earlier research showing only 44% with manual brushing.

Better brushing habits start early

The challenge is even more important for children who are still learning how to brush effectively. Good oral-health habits start early, but children need help building the motivation, technique and twice-daily routine that make effective brushing easier to sustain over time.

Oral-B iO Kids helps make brushing easier and more engaging. In product-use research, 90% of children say they love brushing with Oral-B iO Kids, 84% of parents say their child is motivated to brush twice a day for two minutes, 83% of children say the toothbrush makes them want to brush more often, and 88% of children say Oral-B iO Kids makes it easy to brush all areas of their mouth.

Oral-B iO Kids removes 1.5x more plaque than a manual toothbrush, including in hard-to-clean molars, and is the only electric toothbrush technology to have earned the European Academy of Paediatric Dentistry, EAPD, Seal of Approval for children aged 3+.

“Between work, school, and activities, life gets hectic, and our daily routines don’t always match our best intentions,” said Dr. Jeanette MacLean, DDS, Diplomate, American Board of Pediatric Dentistry, Fellow, American Academy of Pediatric Dentistry. “As a pediatric dentist and a mom, I appreciate features that get kids more interested in brushing, help them take their time, and reach the spots they tend to miss. It’s a little extra help to support healthy habits we ask them to do every day.”

A superior clean is a smart investment in healthier mouths for life

Better brushing habits and healthier gums do more than improve everyday oral health. They can also help reduce the need for more intensive treatment over time. Oral health is connected to overall wellbeing, and prevention at home can help reduce future treatment needs, discomfort and cost over time. A P&G and American Academy of Family Physicians survey found that many people care about oral health, but very few spontaneously connect oral health with whole-body health, highlighting an opportunity to make daily oral care feel more like an act of prevention.

Prevention also matters for the environment. A peer-reviewed life cycle assessment published in the Journal of Dentistry found that managing advanced periodontal disease can be associated with up to approximately 10 times higher environmental impact compared with maintaining periodontal health through at-home prevention. The study also found that clinical interventions account for about 90% of total environmental impact across the modeled periodontal pathway, reinforcing prevention at home as an important lever for patients, healthcare systems and the environment.

“A superior clean is not just about how your teeth feel today,” said Svetlana Farrell, DDS, PhD, Sr. Director, Oral Health Sciences & Professional Scientific Relations. “By helping people remove more plaque, maintain healthier gums and support healthier mouths, Oral-B iO helps turn daily brushing into a simple habit that supports long-term oral health.”

Designed for real mouths and real brushing habits

Oral-B iO was designed around a simple truth: every mouth is different. Real mouths have curves, tight spaces, hard-to-clean molars and areas people often miss. Oral-B’s unique round head surrounds and adapts to each tooth, while advanced technology helps guide people to clean thoroughly yet gently, use the right pressure, and build better brushing habits.

For consumers, Oral-B iO makes a superior clean easier to achieve every day. For parents, Oral-B iO Kids helps make better brushing more engaging and easier to support. For dental professionals, Oral-B iO helps patients turn advice into action between visits.

Because when brushing well is harder than most people think, the best technology is the one that makes getting it right easier, every day. No wonder why Oral-B is the #1 toothbrush brand used and recommended by dentists worldwide and trusted by millions of consumers around the world.

About Oral-B

Oral-B® was founded in 1950 by a California periodontist, who invented an innovative toothbrush to help his patients achieve healthier teeth and gums at home. Oral-B® continues to stay true to his mission and is today the worldwide leader in the over $5 billion brushing market. Part of the Procter & Gamble Company, the brand manufactures electric toothbrushes and toothpaste for adults and children, oral irrigators, and interdental products.

About Procter & Gamble

P&G serves consumers around the world with one of the strongest portfolios of trusted, quality, leadership brands, including Always®, Ambi Pur®, Ariel®, Bounty®, Charmin®, Crest®, Dawn®, Downy®, Fairy®, Febreze®, Gain®, Gillette®, Head & Shoulders®, Lenor®, Olay®, Oral-B®, Pampers®, Pantene®, SK-II®, Tide®, Vicks®, and Whisper®. The P&G community includes operations in approximately 70 countries worldwide. Please visit https://www.pg.com for the latest news and information about P&G and its brands. For other P&G news, visit us at https://www.pg.com/news.

 

View source version on businesswire.com: https://www.businesswire.com/news/home/20260911054017/en/


Permalink
https://www.aetoswire.com/en/news/1709202657390

Contacts
For more information please contact:
Cristina Morillogomez, morillogomez.c@pg.com